بمناسبة احتفال المملكة العربية السعودية بعيدها الوطني، بعث الملك محمد السادس برقيتي تهنئة إلى كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ضمنهما أطيب التهاني والتمنيات للشعب السعودي بمزيد من التقدم والازدهار.وفي البرقية الموجهة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، أعرب الملك محمد السادس، باسمه وباسم الشعب المغربي، عن خالص تهانيه بهذه المناسبة الوطنية، متمنيا للعاهل السعودي دوام الصحة والعافية، وللمملكة العربية السعودية وشعبها استمرار الرخاء والنماء.
وشكلت المناسبة أيضا فرصة للتأكيد على عمق الروابط التي تجمع المغرب والمملكة العربية السعودية، إذ جدد الملك محمد السادس اعتزازه بالعلاقات الأخوية المتينة التي تربط البلدين، وما يميزها من تقارب وتعاون ممتد في عدد من المجالات.وأكد العاهل المغربي حرصه على مواصلة العمل من أجل الارتقاء بهذه العلاقات ودفعها نحو مستويات أوسع من التعاون البناء والشراكة المثمرة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
وتعكس مضامين البرقية أهمية العلاقات المغربية السعودية، التي تحضر فيها الروابط الأخوية إلى جانب إرادة البلدين في تطوير التعاون الثنائي وتعزيزه في مختلف المجالات، مع مواصلة التنسيق بما ينسجم مع تطلعات الجانبين.وبالتزامن مع تهنئته لخادم الحرمين الشريفين، بعث الملك محمد السادس برقية مماثلة إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للمملكة.
وعبر الملك محمد السادس في هذه البرقية عن تهانيه الأخوية لولي العهد السعودي، داعيا للمملكة العربية السعودية وشعبها بمزيد من الرفعة والتقدم والازدهار.كما وجه العاهل المغربي إلى الأمير محمد بن سلمان متمنياته بموفور الصحة والسعادة، وبمواصلة النجاح والتوفيق في أداء مهامه إلى جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتحمل البرقيتان في مضمونهما تأكيدا جديدا على المكانة التي تحظى بها العلاقات المغربية السعودية، وعلى ما يجمع القيادتين والشعبين من روابط أخوية، فضلا عن الرغبة المشتركة في مواصلة تطوير التعاون بين الرباط والرياض.وتأتي هذه التهاني في إطار تقليد دبلوماسي يتم خلاله تبادل رسائل التهنئة في المناسبات الوطنية، بما يعكس طبيعة العلاقات القائمة بين الدول ويجدد التأكيد على الرغبة في تعزيزها واستمرار التعاون بينها.
ويشكل اليوم الوطني السعودي مناسبة تستحضر فيها المملكة العربية السعودية محطات من تاريخها الوطني، فيما تتلقى القيادة السعودية بهذه المناسبة رسائل وبرقيات التهنئة من عدد من قادة الدول.ومن خلال برقيتيه إلى الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان، جمع الملك محمد السادس بين التهنئة بالمناسبة الوطنية والتأكيد على متانة الروابط المغربية السعودية، مع التعبير عن تطلعه إلى أن تستمر العلاقات الثنائية في التطور بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وبذلك، لم تقتصر الرسالتان على عبارات التهنئة بالمناسبة، بل حملتا أيضا تأكيدا على استمرار الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات الأخوية بين المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، ودفع التعاون بينهما إلى آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة.
